الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٠

مما لا يُعبأ بإسناده

(')

خنساء بنت خزام بن وديعة الأنصارية

خنساء بنت خزام بن وديعة الأنصارية من الأوس أنكحها أبوها، وهي كارهة، فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه نكاحها، واختلفت الأحاديث في حالها في ذلك الوقت، فعلى ما قال مالك عن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الله بن يزيد بن وديعة عن خنساء بنت خزام أنها كانت يومئذٍ بكرا، والصحيح نقل مالك. وروى محمد بن إسحاق عن الحجاج بن السايب عن أبيه عن جدته خنساء بنت حزام بن خالد، قال وكانت أيما من رجل زوجها أبوها رجلا من بني عوف وأنها خطبت إلى أبي لبابة بن عبد المنذر، فارتفع شأنها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، أباها أن يلحقها بهواها، فتزوجت أبا لبابة بن عبد المنذر، ورواه عبد الرحيم وغيره عن ابن إسحاق (2).

الخنساء بنت عمرو بن الشريد السليمية

الخنساء بنت عمرو بن الشريد الشاعرة السليمية، وهو شريد بن رباح بن ثعلبة ابن عصبة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم، قدمت على رسول الله، صلى الله عليه وسلم مع قومها من بني سليم، فأسلمت معهم، وذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم [كان] يستنشدها، فيعجبه شعرها، وكانت تنشده [وهو يقول] هيه) يا (خناس) أو (يومئ بيده صلى الله عليه وسلم. [وقالوا] وكانت الخنساء تقول في أول أمرها البيتين، أو الثلاثة، حتى قتل

(1) المصدر نفسه، ص 364. (2) المصدر نفسه، ص 386 - 387.

337