الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٤٤

المدينة، وكانت ربما غزت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أحمد بن زهير سمعتُ أبي يقول الربيع بنت معوذ بن عفراء من المبايعات تحت الشجرة، ذكر الزبير عن مصعب عن الواقدي قال كانت أسماء بنت مخرمة تبيع العطر في المدينة، وهي أم عيَّاش وعبد الله بن [ابي] ربيعة المخزومي، فدخلت أسماء هذه على الربيع بنت معوذ ومعها عطرها في نسوة فسألتها، فانتسبت الربيع فقالت أنت أسماء بنت قاتل سيده تعني أبا جهل، فقالت الربيع بل أنا ابنة قاتل عبده، وقالت حرام علي أن أبيعك من عطري شيئا، فما وجدت عطرا نتنا غير عطرك، وإنما قلت ذلك في عطرها لأغيظها [زينب الأنصارية]:

زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود الأنصاري، روى علقمة عن عبد الله: أن زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود الأنصاري، وزينب الثقفية أتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تسألانه النفقة على أزواجهما، وهو أيضاً مذكور من حديث الأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن زينب امرأة عبد الله، قالت انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا امرأة من الأنصار حاجتها حاجتي، قالت: فخرج علينا بلال [348]، فقلنا له سل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أيجري عليه من الصدقة النفقة على أزواجنا وأولادنا في حجورنا؟ قال فدخل بلال فقال يا رسول الله على الباب زينب، فقال: أي الزيانب فقال: زينب بنت عبد الله بن مسعود، وزينب امرأة من الأنصار تسألان عن النفقة على أزواجهما، وأيتام في حجورهما أيجري عليهما من الصدقة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما أجران أجر الصدقة وأجر القرابة)

(1) المصدر نفسه، ص 396.