الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٤٣لست لخنساء ولا لأخزم ولا لعمرو ذي السنان الأقوم إن لم أر في الجيش جيش الأقدم ماض على الهول خضم خضرم إما لفوز عاجل أو مغنم أو لوفاة في السبيل الأكرم فقاتل حتى قتل، فبلغها الخبر فقالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته، وكان عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، يعطي الخنساء أرزاق أولادها لكل واحد منهم مائتي درهم، حتى قبض
رحمه الله (1)
ريطة بنت سفيان الخزاعية]:
ريطة بنت سفيان الخزاعية زوج قدامة بن مظعون حديثها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنها شهدت بيعة النساء للنبي صلى الله عليه وسلم، وابنتها معها، عائشة بنت قدامة بن مظعون (2).
الربيع بنت النضر الأنصارية:
الربيع بنت النضر الأنصارية، أم حارثة بن سراقة، ومن حديثها أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، أخبرني عن حارثة [فإن] كان من أهل الجنة، صبرت، وإن كان من غير ذلك فسترى ما أصنع، فقال: (يا أم حارثة إنها جنان كثيرة، وإن حارثة منها في الفردوس الأعلى) (3).
الربيع بنت معوذ بن عفراء الأنصارية: الربيع بنت معوذ بن عفراء الأنصارية، لها صحبة ورواية روى عنها أهل
(1) انظر ابن عبد البر، يوسف بن عبد الله: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ج 4،
ص 387 - 388 - 389 (2) المصدر نفسه، ص 405.
(3) المصدر نفسه، ص 397.
340