الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٨أبو عبيدة، عن جابر بن زيد عن أبي هريرة، قال: أقبلت مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم، فسمع رجلاً يقرأ قل هو الله أحد إلى آخرها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وجبت)، فقلت ماذا يا رسول الله؟ فقال: (الجنّة) (1)، قال أبو هريرة، فأردت أن أذهب إلى الرجل، فأبشره، ثم خفت أن يفوتني الغداء مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فآثرت الغداء مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم، ثم ذهبت إلى الرجل، فوجدته قد ذهب. أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، قال: بلغني أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، خرج مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في بعض أسفاره، فسأله عمر بن الخطاب رضي الله عنه، عن شيء، فلم يجبه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم سأله ثلاثاً، فلم يجبه، فقال عمر عند ذلك: ثكلتك أمك يا عمر نزرت برسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثاً، وكل ذلك لا
6
يجيبك، قال عمر: فحركت بعيري، حتى تقدمت أمام الناس، فخشيت أن ينزل في قرآن، فما مشيت إذ سمعت صارخاً يصرخ، فتهرولن حتى جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه، فقال: (لقد أنزلت علي سورة هي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس) (2)، ثم قرأ: إنا فتحنا لك فتحاً مبينا (3). أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الجنب والحائض، والذين لم يكونوا على طهارة: (لا يقرؤون القرآن، ولا يطؤون مصحفاً بأيديهم، حتى يكونوا متوضين) (4). أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن أبو سعيد الخدري، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو لئلا قال الربيع يعني القرآن هاهنا المصحف. أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن النبي، صلى الله عليه وسلم،
يذهبوا به فينالوه
D
=
(1) المصدر نفسه، ص 8. السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 24 - 26.
(2)
(2) المصدر نفسه، ص 9.
كان قاعداً
(3) سورة الفتح، الآية 2.
(4) المصدر نفسه، ص 9. السالمي نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 28 - 29.
25