الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٤٠الرجل وهو يقول: لا أزيد على هذا ولا أنقص منه. فأدبر الرجل ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أفلح إن صدق) (1).
أبو عبيدة، عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (الإحسان أن تعمل الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك) (2)، قال الربيع: بلغني عن عبادة بن الصامت، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله أي العمل أفضل؟ فقال: (إيمان بالله وتصديق به، وجهاد في سبيله). فقال: أريد أهون من ذلك، فقال: (لا) تتهم الله في شيء قضي لك به) (3). أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن ابن مسعود الأنصاري، قال: أشار النبي صلى الله عليه وسلم، بيده نحو اليمن فقال: (ألا إن الإيمان ها هنا، وأن الفتنة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب الإبل، حيث يطلع قرنا الشيطان، ربيعة، ومضر) (4) (5).
الباب العاشر - في ذكر الشرك والكفر
أبو عبيدة، عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (من أشرك ساعة حبط عمله، فإن تاب جدّد له العمل) ()، أبو عبيدة، عن
(1)
الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 21. = السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 1، ص 93 - 96.
(2) المصدر نفسه، ص 21. = السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 1، ص 96 - 99.
(4)
=
(3) المصدر نفسه، ص 22. = السالمي نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 99. المصدر نفسه، ص 22 - السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 99 - 101. (5) نقلاً (بتصرف عن الوارجلاني، أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم: حاشية الترتيب، ج 1، ص 85 - 86 - 87 90. ونقل الوارجلاني عن: الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب،
ص 20 - 21.
(1) الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 22. = السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 1، ص 102 - 103.
37