الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٤١

جابر بن زيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (يقول الله تبارك وتعالى من عمل عملاً، أشرك فيه غيري، فهو له، وأنا أغنى الشركاء عن

الشرك (1).

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: (من زعم أن محمداً رأى ربّه، فقد أعظم على الله الفرية) (2). أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، قال: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه صلى بأصحابه صلاة الصبح بالحديبية، في أثر سماء كان من الليل، فلما انصرف من صلاته، أقبل على الناس فقال: هل تدرون ما قال ربِّكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: قال أصبح من عبادي مؤمن وكافر، فأما من قال مطرنا بفضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بي، وكافر بالكواكب، وأمّا من قال مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي، ومؤمن بالكواكب) (3). قال الربيع قال أبو عبيدة،: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن) كان زيد بن عمرو أول من عاب علي عبادة الأصنام، والذبح عليها، وذلك أني أقبلت [370] من الطائف، ومعي زيد بن حارثة، ومعنا خبز ولحم، وكانت قريش آذت زيد بن عمرو، حتى خرج من بين أظهرنا، فمررت به، وعرضت عليه السفرة، فقال: يا ابن أخي أنتم تذبحون على أصنامكم هذه؟ فقلت: نعم، فقال: لا آكلها ثم عاب الأصنام والأوثان، ومن يطعمها، ومن يدنوا منها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والله ما دنوت ما دنوت من الأصنام شيئاً، حتى أكرمني الله بالنبوءة) (4)، قال: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ابن أربعين سنة، وقرن معه إسرافيل ثلاث سنين، ولم يكن ينزل عليه شيء، ثم عزل عنه إسرافيل، وقرن معه جبريل عليه السلام، فنزل عليه القرآن

(1) المصدر نفسه، ص 22. = السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 103 - 104. (2) المصدر نفسه، ص 22. - السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 1، ص 104. (3) المصدر نفسه، ص 22 23 - السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 106 - 107. (4) المصدر نفسه، ص 23. = السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 1، ص 107 - 111.

38