الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٨٦

عليك وسلم، أتوب إلى الله تعالى مما أذنبت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما بال هذه النمرقة؟ فقالت: اشتريتها لك، لتقعد عليها، وتتوسدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أصحاب هذه الصور يوم القيامة يُعذِّبون بها في النار، ويقال لهم أحيوا ما خلقتم)، ثم قال: (إن البيت الذي فيه تصاوير، لا تدخله الملائكة عليهم السلام) (1). أبو عبيدة، عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا ينظر الله يوم القيامة إلى رجل يجر ثوبه خيلاء) (2). أبو عبيدة، عن جابر بن زيد قال: بلغني أنه اشتكى أبو طلحة الأنصاري، فدخل عليه أناس يعودونه، فأمر رجلاً أن ينزع قميصاً تحته، فقيل له: نزعته يا أبا، طلحة فقال: لأن فيه تصاوير، وقد قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ما قد علمتم، فقال رجل منهم: ألم يقل إلا ما كان رقماً في ثوب؟ فقال: بلى، ولكنه أطيب لنفسي، وأحوط من الإثم أبو عبيدة، عن جابر بن عبد الله، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في غزوة ذي أنمار، فقال جابر ابن عبد الله [394] فيما أنا نازل تحت شجرة، إذا برسول الله، صلى الله عليه وسلم، أقبل إلينا قال، فقلت: هلم يا رسول الله لظل قال فنزل قال جابر بن عبد الله: فقمت إلى غرارة لنا، فالتمستها فوجدت فيها [جرو] قثاء فكسرته، وقربته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (ومن أين لكم هذا؟) [فقلت]: وخرجنا به من المدينة، قال جابر: وعندنا صاحب [لنا] نجهزه ليذهب فيرعى ظهرنا [قال]: فجهزته، فذهب إلى الظهر، وعليه، بردان خلقان فنظر إليه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: ألا) له ثوبان غير [هذين]؟)، قال: فقلت يا رسول الله، له ثوبان في العسر كسوته إياهما قال فادعه فامره بلبسهما قال فدعوته، فلبسهما، ثم ولى، وذهب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم [ما له] ضرب الله عنقه، أليس هذا خير له؟ فسمعه الرجل، فقال: يا رسول الله، في سبيل الله [فقال]: (نعم في سبيل الله) (3). قال: جابر فقتل الرجل في سبيل الله، وقال الربيع: قال أبو عبيدة: وهذا

:

:

(1) المصدر نفسه ص 72 - السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 400. (2) المصدر نفسه ص 72. =السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 404 - 405. (3) المصدر نفسه ص 73. السالمي نور الدين المصدر نفسه، ج 1، ص 405 - 410.

83