الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٨٤

فقالت: أرى أن أبر والدا، وأنكح ماجداً، فبعث بها إليه فتزوجها، وأطلق لها أباها حباب بن هبل. ومن قبائل جديلة بنو جذعاء بن رومان بن جديلة بن خارجة بن سعد ابن قطرة بن طيء بن أدد (1).

ومنهم الثعالب، وهي ثلاثة أبطن ثعلبة بن ذهل بن جذعاء، وثعلبة بن رومان، يقال لهؤلاء ثعالب طيء، ومنهم بطنان صغيران بنو الحسن والحسين، هكذا روى بن دريد [29]، ومنهم بنو رهم، درجوا، ويقال: إن أفعى نجران منهم، ومنهم بنو عكوة [والحرين والنعمان منهم، كان له بلاء عظيم في الإسلام أيام الردّة، ومنهم الأصدق بن ضليع الشاعر (2)، ومنهم منهب بن حارثة بن جبير، وقد درج، ومنهم عوانه بن شبيب بن الفريع بن، مسجعة، ومنهم أبو حارثة مسعود بن عتبه، ومنهم قيس ابن غنم بن أبي الربيع، ومنهم إياس بن مجو الشاعر (3)، ومنهم بنو سبع، ومنهم بنو حجبة، ومنهم قراوس، ومنهم عبد الله بن الحوشا الذي خرج على معاوية يوم النخيلة (4)، فبعث إليه معاوية فقتل وجميع [من كان معه] وفيه يقول قيس بن الأصم: ()} (6) إني أدين بما دان الشراة به يوم النخيلة عند الجوسق الخرب

(1) العوتبي؛ سلمة بن مسلم: الأنساب، ج 1، ص 280 - 281. (2) الأصدق بن ضليع شاعر مغمور لم نعثر على ترجمة له. (3) إياس بن مجو شاعر مغمور لم نعثر على ترجمة له. (4) يوم النخيلة: النخيلة موضع قرب الكوفة على سمت الشام، به قتلت الخوارج لما ورد معاوية إلى الكوفة، وقد ذكرت قصته في الجوسق الخرب. فقال عبيد بن هلال الشيباني يرثي أخاه محرزا وكان

قد قتل مع قطري بنيسابور:

إذا ذكرت نفسي مع الليل محرزا سري محرز والله أكرم محرزاً

تأوهت من حزن عليه إلى الفجر بمنزل أصحاب النخيلة والنهر

انظر الحموي؛ ياقوت بن عبد الله: معجم البلدان، الجزء الخامس، ص 278. (5) قيس بن الأصم: هو قيس بن عبد الله أحد بني عهد مناة ابن بكر بن سعد بن ضبة بن أد. وكان الأصم في أصحاب عبيدة بن هلال. وقد عاش بعده إلى أن كُفَّ بصره، ومرَّ في أواخر حياته بقومس، فذكر الشراة الذين قتلوا هناك وقال شعرا فيهم. انظر: ديوان الخوارج، شعرهم، خطبهم، رسائلهم،

ص 177.

(6) العوتبي، سلمة بن مسلم الأنساب، ج 1، ص 282.

85