الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٨

الذي مات فيه، فخرج بهم إلى المصلى، فصفهم، وكبر أربع تكبيرات. أبو عبيدة، عن جابر ابن زيد، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم، فلبس ثيابه، ثم قام، فأمرت جاريتي بريرة تتبعه، فتبعته حتى جاء إلى البقيع، فوقف، فوقفت بقربه ما شاء الله أن يقف فانصرف، فسبقته، فأخبرني فلم أذكر شيئاً لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، حتى أصبح، فسألته، فقال: (بعثت إلى أهل البقيع لأصلي عليهم) (1) (2).

الباب العشرون - في زيارة القبور

6

أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها، ولا تقولوا هجراً) (3) أي لا تدعو بالويل والعويل، وبما يسخط الرب. ومن طريق ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه (نهى عن تقصيص القبور، أي عن تجصيصها. أبو عبيدة، عن عائشة، رضي الله عنها، قالت: سمعت أن عبد الله بن عمر، يقول: (إن الميت ليعذب ببكاء الأحياء)، قالت عائشة: يغفر الله لأبي عبد الرحمن، أما إنه لم يكذب، ولكنه نسى أو أخطأ، ولعله إنما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما قال حين مرَّ بيهودية ماتت، وأهلها يبكون، فقال: إنهم ليبكون عليها، وإنها لتعذب في قبرها) (4). قال: جابر قالت عائشة: ولا يعذب أحد ببكاء أهله، وإنما يعذب بعمله السوء. أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي، إن كان من أهل الجنة، فمن أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال له: هذا مقعدك، حتى يبعثك الله يوم القيامة) (9). أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة، فقال: (سلام عليكم

المصدر نفسه، ص 130. = السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 2، ص 347 - 348. (2)) نقلا (بتصرف) عن: الوارجلاني، أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم حاشية الترتيب، ج 4، ص 63 - 65. الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 130. السالمي، نور الدين: المصدر نفسه،

(4).

ج 2، ص

(0)

المصدر نفسه، ص 131. السالمي نور الدين المصدر نفسه، ج 2، ص 350 - 351. المصدر نفسه، ص 131. السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 2، ص 353 - 354.

125