الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٢٧

ولا قميص. قال الربيع السحولية: من موضع يسمى سحولاً، وهو موضع بأرض

اليمن.

أبو عبيدة قال: بلغني عن محمد بن سيرين (1) قال: قالت أم عطية الأنصارية دخل

علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفيت ابنته، فقال: (غسلنها ثلاثاً أو خمساً، أو أكثر من ذلك، إن رأيتن ذلك بماء وسدر، واجعلن في الآخرة شيئاً من

كافور، فإذا فرغتن، فآذنني) فلما فرغنا، آذناه، فأعطانا حقوة، فقال: (أشعرنها إياه). قال الربيع الحقوة الإزار، وقوله أشعرنها أي تقينها إياه ومن طريق ابن عباس قال: (لا ينبغي أن تحبس جيفة مسلم بين ظهراني (أهله. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اغسلوا موتاكم) (2)، فوجب غسل الميت على من حضره، لقوله عليه السلام أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن امرأة ماتت فأمر بتفريق شعر رأسها عند غسلها، والله أعلم (3). الباب التاسع عشر - الجنائز أبو عبيدة، عن جابر بن زيد بن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (أولى بالصلاة على الميت أفضل القوم ورعاً، وأسنهم في ذكر الله) (4). أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن أبي هريرة أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، نعى للناس النجاشي في اليوم

(1)

:

محمد بن سيرين (33 - 110 هـ / 653 - 729 م محمد بن سيرين البصري الأنصاري بالولاء، أبو بكر، إمام وقته في علوم الدين بالبصرة. تابعي من أشراف الكتاب، مولده ووفاته في البصرة. نشأ بزازا، في أذنه صمم. وتفقه في الدين و الحديث، واشتهر بالورع وتعبير الرؤيا. واستكتبه أنس بن مالك بفارس. وكان أبوه مولى لأنس، يُنسب إليه كتاب "تعبير الرؤيا" ذكره ابن النديم. أنظر الزركلي، خير الدين الأعلام، ج 6، ص 154. (2) الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 129. السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 2،

ص

337 - 340

(3) نقلاً (بتصرف) عن الوارجلاني، أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم: حاشية الترتيب، ج 4، ص 53 - 61 ونقل الوارجلاني عن: الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 128 - 129. =السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 2، ص 340. (4) الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 130. السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 2، ص 343. ونقل الوار جلاني عن الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 130.

124