الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٦٠أبو عبيدة، عن جابر بن زيد عن أبي هريرة أن رجلاً من أسلم، قال: ما نمت الليلة. قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (ومن أي شيء)؟ قال: لدغتني عقرب، فقال له، عليه السلام: (أما) إنك لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات العامات من شر ما خلق، لم يضرك شيء، إلا أن يشاء الله) (). قال الربيع: قال أبو عبيدة: أمر النبي صلى الله عليه وسلم، بزيارة القرابة، وعيادة المرضى، وقال: (لو علمتم ما فيهما من
الأجر، ما تخلفتم عنهما، والله يكتب بكل خطوة في ذلك عشر حسنات) (2) (3).
الباب الرابع والأربعون - الإيمان والنذور
أبو عبيدة، عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (من كان منكم حالفاً، فليحلف بالله، أو ليصمت) (4). أبو عبيدة، عن جابر بن زيد، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أدرك عمر بن الخطاب، رضي الله عنه في ركب، وهو يحلف بأبيه فقال [435]: (إن الله نهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان منكم حالفاً، فليحلف بالله، أو ليصمت) (). ومن طريق أبي هريرة عنه عليه السلام قال: (من حلف يميناً، فرأى خيراً منها، فليكفر عن يمينه، ويفعل ما حلف عليه) (6).
أبو عبيدة، عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من حلف يمينا على مال امرئ مسلم ليقطعه قال: لقي الله وهو [عليه] غضبان) (). ومن طريق عائشة، رضي الله عنها قال: من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه لا نذر له في معصية الله. ومن طريق ابن عباس،
(1)
المصدر نفسه، ص 173. = السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 3، ص 409. (1) المصدر نفسه، ص 173. = السالمي نور الدين المصدر نفسه، ج 3، ص 411. (3) نقلاً (بتصرف) عن الوارجلاني، أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم حاشية الترتيب، ج 5، ص 197 - 225. ونقل الوارجلاني عن: الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 171 - 172 - 173. (4) الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 173. = السالمي، نور الدين: المصدر نفسه،
ج 3، ص 413. المصدر نفسه، ص 174. = السالمي، نور الدين: المصدر نفسه، ج 3، ص 413. (1) المصدر نفسه، ص 174. = السالمي، نور الدين المصدر نفسه، ج 3، ص 417. (1) المصدر نفسه، ص 174. - السالمي نور الدين المصدر نفسه، ج 3، ص 418.