الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٧٧زان ومفلس مرح، مختال ورجل اتخذ الله بضاعة لا يشتري ولا يبيع إلا بيمين) (1) قال الربيع الأشمط الشيبة. وقال صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت والنار أولى به) (2). وقال صلى الله عليه وسلم: (ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة: المنفق سلعته بالحلف الفاجر، والمسبل إزاره الذي يجره خيلاء، والمنان) (3). وقال صلى الله عليه وسلم: (من غشنا فليس منا، [444] ومن لم يؤثرنا، فليس منا، ومن أحدث في الإسلام حدثاً، أو آوى محدثاً، فليس منا، ومن لم يوقر كبيرنا، ولم يرحم صغيرنا، فليس منا) (4). وقال الربيع: معنى هذا كله: البراءة منه. وقال صلى الله عليه وسلم: (الجنة) حرام على من قتل ذمياً، أو ظلمه، أو حمله ما لا يطيق، وأنا حجيج الذمي، فكيف بالمؤمن) (). وقال صلى الله عليه وسلم، يوماً لأصحابه: (لا) ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض) (). وقال، صلى الله عليه وسلم: (من أعان على قتل امرئ مسلم ولو بشطر كلمة، لقي الله يوم القيامة آيساً من رحمة الله) (). قال صلى الله عليه وسلم: ولو أن أهل السموات وأهل الأرض اشتركوا في دم امرئ مسلم حراماً، لكبَّهم الله جميعاً على مناخرهم في النار) (8). وقال، صلى الله عليه وسلم: (من آذى مؤمناً، أو روعه، أطال الله روعته في جهنم) (1). وكان ابن مسعود، يروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صلى، أو صام أو تصدق رياء، فقد أشرك) (10). وكان يسمي الرياء، الشرك الأصغر.
(1) المصدر نفسه، ص 199.
(2) المصدر نفسه، ص 199.
(3) المصدر نفسه، ص 199.
(4) المصدر نفسه، ص 199. (5) المصدر نفسه، ص 199 - 200.
(1) المصدر نفسه، ص.
200
(7) المصدر نفسه، ص 200.
(8) المصدر نفسه، ص 200. (1) المصدر نفسه، ص 200. (10) المصدر نفسه، ص 200.
174