الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ١٧٨

وقال، صلى الله عليه وسلم: (من قتل بعد العفو، أو أخذ الدية، فهو خالد مخلد في النار) (1). وقال صلى الله عليه وسلم: (من مات وعليه دين، لم يدخل الجنة وقيل ولو قتل في سبيل الله، قال: ولو قتل في سبيل الله سبعين مرة، ثم أحيى، ثم قتل، وعليه دين، فلا يلج باب الجنة) (2). قال الربيع: أتي النبي، صلى الله عليه وسلم بميتة ليصلي عليه فقال صلى الله عليه وسلم: (أعليه دين)؟ فقالوا نعم، فقال: (هل ترك وفاء؟)، قالوا: لا، قال: (صلوا على صاحبكم) (3). وقال، صلى الله عليه وسلم: (ما من رجل يموت وفي قلبه مثقال حبة من خردل من كبر، يدخل الجنة، أو يرح ريحها، ولم يرها، ومن لبس لأخيه ثوباً من غضب ألبسه الله يوم القيامة ثوباً من نار جهنم) (4). وقال صلى الله عليه وسلم: إن أهل النار يتآنون الزاني في النار) (). فهذه الأحاديث كلها تثبت الكفر لأهل القبلة، وهي أكثر من أن تحصى، والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العليم (6).

الباب الثاني في الحجة على من قال الإيمان قول بلا عمل: قال الربيع بن حبيب: بلغني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لعن الله المرجئة على لسان سبعين نبياً قبلي). قيل: وما المرجئة يا رسول الله؟ قال: (الذين يقولون الإيمان قول بلا عمل) (3). قال جابر بن زيد بينما رسول الله، صلى الله عليه وسلم، جالساً أصحابه، إذ أتاه آت حسن الوجه طيب الرائحة، فقال: ادنو مع منك يا رسول الله؟ قال: (نعم) فدنا، قال له: ما الإيمان؟ قال عليه السلام: (أن

(1)

المصدر نفسه، ص 200. (2) المصدر نفسه، ص 200.

(3) المصدر نفسه، ص 200.

(4) الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص. (5) المصدر نفسه، ص 201.

2012

(2) نقلاً (بتصرف) عن الوارجلاني، أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم حاشية الترتيب، ج 7، ص 81 - 58.

ونقل الوارجلاني عن الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 198 - 201.

(7)

الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 201.

175