الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩١

وهو شراحيل بن اليقظان بن الحارث بن الأصهب، واسمه عوف بن مالك بن كعب ابن الحارث بن سعد بن عمرو بن ذهل بن مران بن جُعفي بن سعد بن مذحج، ومنهم الشاعر المتنبي (1) أبو الطيب أحمد بن الحسين (2).

بنو شرمح

ابن العجيل بن حرّ بن قيس بن ربيعة بن زيد وكان فارساً يغير مع عمرو بن معدي

(3)

كرب، ومنهم يزيد بن شراحيل (3) وكان شاعراً، ومنهم زهير بن حسنا بن كعب من فرسان جعفي جاهلي، وأبو حمير بن حسنا الذي قتل المُرادي، ومنهم عافية بن شداد ابن ثمامة قتل مع علي بن أبي طالب يوم النهروان ومنهم عافية بن يزيد

(1) أبو الطيب المتنبي بن مذجح من اليمن من عرب الجنوب، ولد سنة 303 هـ/915 م في حي بني كندة في الكوفة، مدح سيف الدولة الذي كان أديباً محبا للأدب، جمع في بلاطه من الأدباء والشعراء والعلماء، فعرض على المتبني أن يصحبه إلى حلب، فوافق، وهناك عظم مقام المتنبي في بلاط سيف الدولة في الشعر والحرب، وأقطعه سيف الدولة قرية سبعين قرب حلب، وكان يذهب في الغزوات مع سيف الدولة مُقدَّماً على الجنود والقواد وفي سنة 346 هـ / 957 م غادر المتنبي حلب إلى مصر ليمدح كافورا الإخشيدي بعد جفوة مع سيف الدولة، وأملا في أن يعينه على إحدى المقاطعات، لكن كافورا لم يفعل فانقلب عليه المتنبي وفر إلى المشرق سنة 350 هـ ونزل في الكوفة مسقط رأسه، ثم زار الأديب المشهور ابن العميد، ثم كتب إليه عضد الدولة بن بويه من شيراز يستوزره، فسار إليه المتنبي ومدحه سنة 352 م لكنه استأذنه لزيارة الكوفة، وفي الطريق عرض له فاتك الأسدي، أحد رؤساء الأعراب، وقاتله طمعاً بما كان معه وقتله في 28 رمضان سنة 354 هـ 965 م في موضع النعمانية عند دير العاقول على نحو ميلين من الضواحي القريبة لبغداد. انظر فروخ، عمر: تاريخ الأدب العربي، دار العلم للملايين، بيروت، لبنان، الطبعة السادسة 1997 م، ج 2، ص 457 - 458 - 460 - 461، وكحالة؛ عمر رضا: معجم المؤلفين، مؤسسة الرسالة، بيروت، لبنان، الطبعة الأولى، 1993 م،

ص 126، والزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء الأول، ص 115

(2) العوتبي، سلمة بن مسلم: الأنساب، ج 1، ص 312 - 313. (3) يزيد بن شراحيل: هو يزيد بن شراحيل بن ذي الجراب، وينتهي نسبه إلى بني دومان بن بكيل. أنظر الهمداني، الحسن بن أحمد بن يعقوب الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير، الدار اليمنية للنشر والتوزيع، الطبعة الثانية، 1987، ج 1، ص 119.

92