الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٧وراحلة، فأنشدك الله أهو أمرك به؟ قال: اللهم)، (نعم) قال الرجل: والخامسة، لا أرب لي أن أسألك عنها، يعني المحارم، يقول: لو أحللتها، لم تقم عليها الدنيا، ولو لم يجتنبها، لم يقم عليها الدين، ثم قال: إني راجع إلى قومي، [472] وأعمل بهن، ومن اتبعني من قومي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لما مضي: (إن صدق الرجل يلج الجنّة) (1). (2)
جابر بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه خرج على أناس من الصحابة يتذاكرون فنون العلم فيما بينهم، فقال: تعلموا ما شئتم أن تتعلموا، لن تكونوا بالعلم علماء حتى تعملوا به) (3) جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال لكعب بن عجزة: (يا كعب، كل لحم نبت من سحت، فالنار أولى به) (4). جابر بن زيد، أنَّ داود عليه السلام، كان يؤتى بمشربة من لدن، فيضعها في كفه، فيقول: (أين رعت هذه؟ فيسأل عن مرعاها، فإذا وجده حلالاً شرب، فيقول: (إنما أمرنا أن نأكل حلالاً، ونعمل صالحاً). جابر بن زيد، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: إذا) ظهرت البدع في أمتي، فعلى العالم أن يظهر علمه، فإن لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه، صرف، ولا عدل) (). جابر بن زيد، قال: المرجئة يهود أهل القبلة، لأنهم يعدّون أهل المعصية الجنّة، وقالوا لن تمسنا النّار، إلا أياماً معدودة، كما قالت اليهود والنصاري جابر بن زيد، عن النبي، صلى الله عليه وسلم قال: (ما من نبي إلا كذب عليه من بعده، ألا وسيكذب عليَّ من بعدي، كما كذب على من كان قبلي، فما أتاكم عني، فاعرضوه على كتاب الله، فما وافقه، فهو عني وما خالفه فليس عنّي) (6). جابر بن زيد، عن بعض
(1) الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 268. (2) نقلاً (بتصرف) عن الوارجلاني، أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم: حاشية الترتيب، ج 8، ص 52 - 61. ونقل الوارجلاني عن: الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 267 - 268. (3) الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 268.
(4) المصدر نفسه، ص 268. (5) المصدر نفسه، ص 268 - 269.
(6) المصدر نفسه، ص 269.
224