الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٢٩جابر بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (من قتل معاهداً، لم يجد رائحة الجنّة، وإن ريحها يوجد من مسيرة خمسمائة عام) (1). جابر بن زيد، عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لو أن أهل السموات والأرض اشتركوا في قتل مؤمن، لكبّهم الله جميعاً في النار) (2). جابر بن زيد، عن النبي، صلى الله عليه وسلم: (اليحولن بين أحدكم وبين الجنّة [بعد أن يراها] كف من دم مسلم يهرقها) (3). جابر بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (والذي نفسي بيده، لا يدخل الجنة، إلا من يأمن جاره بوائقه)، قال جابر ظلمه وغشمه (4) جابر بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة، جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه آيساً من رحمة الله) (). جابر بن زيد، عن النبي، صلى الله عليه وسلم أنه قطع سارقاً، فلما قطعه، قال له: إن يمينك سبقتك إلى النار، فإن تبت رد الله عليك يمينك، وإلا يتبع آخر جسدك أوله) (6).
جابر بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال ربكم: خلقت الجنة عرضها السموات والأرض، وأقسم ربنا، لا يدخلها قاطع لرحمه، ولا مدمن خمر، ولا الديوث) (2)، يعني الذي يقود على أهله جابر بن زيد عن النبي، صلى الله عليه وسلم قال: (يجيء أقوام يوم القيامة، ومعهم من الحسنات أمثال جبال تهامة فجعلها الله هباء، ويُصيّرهم إلى النار) (8). قال سالم مولى أبي حذيفة: حلهم لنا يا رسول الله، خفت أن أكون منهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هؤلاء قوم
(1) الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 270.
(2) المصدر نفسه، ص 271.
(3)
المصدر نفسه،
ص 271.
(4) المصدر نفسه، ص 271.
(0)
المصدر نفسه، ص 271. (1) المصدر نفسه، ص 271. (7) المصدر نفسه، ص 271. (8) المصدر نفسه، ص 271.
226