الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٠يصلون، ويصومون ويحجون، ويأخذون وهنا من الليل، ولكن إن أرادوا شيئاً من الحرام في السرّ، وثبوا عليه، فأبطل الله أعمالهم، إذ لم تكن لهم سرائر، وصيّرهم إلى النار) (). جابر بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (من تعلم العلم ليباهي به العلماء، أو ليجاري به السفهاء، ويصرف به وجوه الناس إليه، فهو في جهنم) (2). جابر بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ألا أخبركم بأول الناس في النار)؟ قالوا: ومن هو يا رسول الله؟ قال: فاسق قرأ كتاب الله، ولم يرغ. شيئاً) (3). جابر بن زيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (من صلى صلاة الصبح، فهو في ذمة الله، فلا يطلينك الله في شيء من ذمته، فتكبكب به على وجهك في النار) (4). جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:
منه
الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار) ().
جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (تحشر الظلمة وأعوانها على بري قلم، أو بمدة ليقة في النار) (6). جابر بن زيد عنه، عليه السلام: (إن الرجل ليتكلم بكلمة من سخط الله، ما يظن أنها بلغت ما بلغت، فيُهْوى به في النار سبعين خريفاً) (). جابر بن زيد، يقول صلى الله عليه وسلم: (من غشنا فليس منا، ومن حمل علينا السلاح فليس منا ومن انتهب [474] مالنا، فليس منا، ومن لم يوقر كبيرنا، ويرحم صغيرنا، فليس منا، ومن ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوة الجاهلية، فليس منا) (8). جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم،
(1)
المصدر نفسه، ص 271 - 272.
(2) المصدر نفسه، ص 272. (3) المصدر نفسه، ص 272.
(?)
المصدر نفسه، ص 272.
(5) المصدر نفسه، ص 272 - 273.
(1) المصدر نفسه، ص 273.
(7) المصدر نفسه، ص 273. (8) المصدر نفسه، ص 273.
227