الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٣٤جابر بن زيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من قبل الله منه حسنة عصمه الله إلى آخر الأبد) (1). جابر بن زيد، عن معاذ بن جبل، رضي الله عنه، كان يمشي في بعض الطريق، وهو ينحي الأذى عن الطريق، فرآه رجل يصنع ذلك، فأقبل يصنع صنعته، فالتفت إليه معاذ، فقال: صنعت بشيء بلغني، ولأي شيء صنعت أنت؟ فقال الرجل: رأيتك تصنع ذلك، فأحببت أن أصنع كصنيعك، قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من) نحى عن طريق المسلمين أذى، كتب الله له حسنة، ومن كتب الله له حسنة، أدخله الجنة) (2). ثم تلا معاذ: إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لديه أجراً عظيماً) (3). جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الله أرحم بعباده المؤمنين من الوالدة الرحيمة بولدها) (4) (9). جابر بن زيد، عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم قال: (لا) يزني الزاني حين يزني، وهو مؤمن) (). قال رجل: يا أبا الشعثاء، يزني وهو مؤمن؟ قال: والله لو أدركك عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، لجلدك الحد، حين تقذف ولي الله، بالزنى، قال الله في كتابه إن الله يدافع عن الذين آمنوا) (7). جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه سأله رجل، فقال له يا رسول الله من أشد الناس بلاء؟ فقال له: [476]: (الأنبياء، ثم المؤمنون، ثم الأفضل فالأفضل، ثم يبتليي العبد على قدر ذلك) (8). جابر بن زيد، عن رسول الله،
(1) الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 276.
(2) المصدر نفسه، ص 277. سورة النساء، الآية 40.
(د)
(4) المصدر نفسه، ص 277.
(5) نقلاً (بتصرف) عن الوارجلاني، أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم حاشية الترتيب، ج 8، ص 115 - 120. ونقل الوارجلاني عن: الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 276 - 277. (1) الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 277.
(V)
سورة الحج، الآية 38.
(1) الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 277.
231