الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٣٣

إلى جهنم، فيدخل عليه غم منزله وأذاه وما شيء أبغض إليه من قيام الساعة، فيصير إلى العذاب) (1). جابر بن زيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه

قال: (لا يزني الزاني حين يزني، وهو مؤمن، ولا يسرق السارق، حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الحمر، وهو يشربها، وهو مؤمن فإن تاب، تاب الله عليه) (2) جابر بن زيد، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (إن أمتي سيكفرون من بعد إيمانهم، أما إنهم لا يعبدون، لا شمساً، ولا قمراً، ولا حجراً، ولا وثناً، لكنهم يراؤون بأعمالهم) (3) جابر بن زيد، عن النبي، عليه السلام: يصير الرياء نفاقاً، والنفاق أخفى فى أمتي من دبيب النمل) (4). جابر بن زيد، عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم قال: (يدعى المرائي يوم القيامة بأربعة أسماء على رؤوس الخلائق يا غادر يا، خاسر يا فاجر بطل عملك، وخسر أجرك، فخذ أجرك ممن عملت له، فلا أجر لك عندي يا مرائي) (5). جابر بن زيد، عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم قال: إن رجلاً أتاه فقال: يا رسول الله، أتصدق بصدقة، ألتمس بها الحمد والأجر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا شريك له تعالى) (6). فأنزل الله تعالى هذه الآية: فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً) () (8).

6

(1) الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص

(2) المصدر نفسه، ص 276.

(3) المصدر نفسه، ص 276.

(?)

المصدر نفسه، ص 276.

(5) المصدر نفسه، ص 276.

(1) المصدر نفسه، ص 276.

(V)

سورة الكهف، الآية 18.

6

475 - 476

(8) نقلاً (بتصرف) عن الوارجلاني، أبي يعقوب يوسف بن إبراهيم حاشية الترتيب، ج 8، ص 102 -

115. ونقل الوارجلاني عن: الجامع الصحيح، مسند الإمام الربيع بن حبيب، ص 277.

230