الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٦ومعبد.
قسر، فولد بدير تسعة رهط وهم سعد مناة، وأسعد، و غمغمة، وغمامة، وأقصى، وأتيع، وأقزل، وشيبة وغريبة، وأفرز] هم سكان شعب جبله. وولد الغوث بن بجيلة ثلاثة رهط و هم زيد وأحمس وقيس، فولد زيد بن الغوث بن بجيلة: وائلة ومعاوية، فولد وائلة بن زيد ثلاثة رهط قداورد وثعلبة [و ذبيان] فولد ابن وائلة بن قداورد بن زيد بن الغوث بن بجيلة عام منتقد الذهب. وولد ثعلبة بن وائلة سخمة رهط أسد وولد خزيمة بن بجيلة، ولان بن خزيمة فأما قسر، واسمه مالك بن عبقر بن بجيلة. فمنهم شق الكاهن صاحب سطيح الكاهن عمر ثلثمائة سنة وهو جد خالد بن عبد الله القسري () و خالد بن عبد الله المذكور هو الذي قال للوليد (): يا ابن سيد العرب لا تقتلني بأبيك فوالله ما قتلت، ولا أمرت به قال له: الوليد ما قتلتك إلا بمولاي غزوان، في حديث يطول شرحه ومن بجيلة قسر جرير بن عبد الله البجلي بن جابر وهو السليل من أجمل أهل زمانه، وفيه يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، ليطلع عليكم رجل من خير ذي يمن على وجهه مسحة ملك، وكان إذا رأه قال: أمن يوسف
(1) خالد بن عبد الله القسري (66 - 126 هـ / 686 - 743 م: خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد القسري من بجيلة، أبو الهيثم، أمير العراقيين، وأحد خطباء العرب وأجوادهم، يماني الأصل، من أهل دمشق، ولي مكة سنة 89 هـ للوليد بن عبد الملك، ثم ولاه هشام العراقين (الكوفة والبصرة) سنة 105 هـ فأقام بالكوفة، وطالت مدته، إلى أن عزله هشام بن عبد الملك سنة 120 هـ، وولى مكانه يوسف بن عمر الثقفي، وأمره أن يحاسبه، فسجنه يوسف وعذبه بالحيرة، ثم قتله في أيام الوليد بن يزيد، وكان خالد يرمى بالزندقة، وللفرزدق هجاء فيه. انظر الزركلي؛ خير الدين: الأعلام: الجزء الثاني:
ص 297
(2) الوليد بن عبد الملك (48 - 96 هـ / 668 - 715 م): الوليد بن عبد الملك بن مروان، أبو العباس، من ملوك الدولة الأموية في الشام، ولي بعد وفاة أبيه سنة 86 هـ، فوجه القواد لفتح البلاد، وكان من رجاله موسى بن نصير وطارق بن زياد، وامتدت حدود الدولة في عهده إلى أطراف الصين وتزكستان والهند في الشرق وإلى بلاد الأندلس وغالية (فرنسا)، في الغرب، اهتم بالبناء والعمران حيث كلف واليه على المدينة عمر بن عبد العزيز بتوسيع المسجد النبوي الشريف فهدمه والبيوت المجاورة له وأعاد بناءه من جديد، وصفح الكعبة والميزاب والأساطين في مكة، وبنى المسجد الأقصى في القدس، وبنى مسجد بني أمية الكبير في دمشق المعروف بالجامع الأموي، توفي الوليد في قرية دير مران في غوطة دمشق، ودفن في دمشق بعد خلافة دامت تسعة أعوام وثمانية أشهر وكان نقش خاتمه (يا وليد إنك ميت).
انظر الزركلي؛ خير الدين: الأعلام، الجزء الثامن، ص 121.
97