الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٧

هذه الأمة الحسنة (1)

انتشار الأزد وولده وأنسابهم

فأما الأزد، ويقال له الأسد، واسمه أزد بن الغوث بن أثبت بن مالك بن زيد بن كهلان

ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وإليه جماع قبائل الأزد كلها، وهو أبوهم وأصلهم الأزد والأسد، واحدة، والعرب تبدل من الزاي سينا، كما قالوا، واشتقاق الأسد من قولهم أسد الرجل يأسد أسداً إذا تشبه بالأسد، وفي حديث أم زرع إن دخل فهد وإن خرج أسد، أي تشبه بالفهد إذا دخل لتغافله وتناعسه وبالأسد إذا خرج لتيقظه

وشدته (2).

ذكر الأزد:

فولد الأزد بن الغوث سبعة رهط نصر، وهو أكبر أولاده، ومازن، وغسان وإليه جموع. غسان، وأهل الدين ذرية بن مازن، وهو أكبر ولد الأزد، وعمر، وعبد الله، والهيود وقداد ويقال قدار بالراء، والأهبوب، فهؤلاء سبعة، ويقال: ولد ثمانية، واسم ثامنهم مالك بن الأزد (3).

وحاين بن عمرو، ودخل في مذحج وماويه بن عمرو وعمران بن عمرو، وبطنان بعمان على نسبهم. وحدجمة بن عمرو، وألمع بن عمرو، وبطنان بالحجاز على نسبهم. ويشكر بن عمرو، ومهاجر بن عمرو، وهما بالشام على نسبهم، وصعصعة بن عمرو، وامرؤ القيس، دخلا في غسان. فهؤلاء أحد عشر رجلا [30]، وعزمان وهو فعلان وعوها وبرقا، وقيل فرقى في بطن، واشتقاق الهنو من قولهم هنأت البعير أهناه هنا: إذا طليته بالقطران أو من قولهم موهنّ من الليل أي ساعة، أو من هنات الرجل هناة إذا أعطيته. ومثل من أمثالهم إنما سميت هنا لتهنا أي لتعطي قال الشاعر: (4)

(1) العوتبي، سلمة بن مسلم، الأنساب، ج 2، ص 44

(2) المصدر نفسه، ج 2، ص 45.

(3) المصدر نفسه، ج 2، ص 45 - 46 (4) المصدر نفسه، ج 2، ص 45 - 46

98