الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٥٤

والدولابي: بضم الدال المهملة وفتحها، قال السمعاني): والفتح أصح، وسكون الواو، وبعد اللام ألف وباء موحدة، هذه النسبة إلى الدولاب الذي يُدار ويستعمل بضم الدال وفتحها والعرج بفتح العين وسكون الراء وبعدها جيم، وهي عقبة. مكة والمدينة، على جادة طريق الحاج. والعرج أيضاً: قرية جامعة من نواحي الطائف، إليها يُنسب العرجي، وهو عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان (2)، قال ابن خلكان: ولا أعلم هل توفي الدولابي في العرج الأولى، أم في الثانية؟ وباليمن بلد يقال له سوق العرج، والله الموفق (3).

بين

ابن دريد

أبو بكر، محمد بن الحسن بن دريد بن عتاهية بن جنتم بن حسن بن حمحامي بن جرو بن واسع بن وهب بن سلمة بن حاضر بن أسد بن عدي بن عمرو بن مالك ابن فهم بن غانم بن دوس بن عُدثان بن عبدالله بن زهران بن كعب بن الحارث بن

(1)

السمعاني (426 - 489 هـ / 1035 - 1096 م): وهو منصور بن محمد بن عبد الجبار ابن أحمد المروزي السمعاني التميمي الحنفي ثم الشافعي، أبو المظفر، مفسر من علماء الحديث، من أهل مولداً ووفاة. كان مفتي خراسان، قدمه نظام الملك على أقرانه في مرو، له "تفسير السمعاني" ثلاث مجلدات، و"الانتصار لأصحاب الحديث" و "القواطع" في أصول الفقه. انظر: الزركلي، خير الدين: الأعلام، ج 7، ص 303 - 304.

مرو

(2)

الله بن عمر العرجي: هو عبد الله بن عمر بن عمرو بن عثمان بن عفان الأموي القرشي، أبو عمر، شاعر غزل، ينحو نحو عمر بن أبي ربيعة. كان مشغوفاً باللهو والصيد. وكان من الأدباء الظرفاء الأسخياء، ومن الفرسان المعدودين صحب مسلمة بن عبد الملك في وقائعه بأرض الروم، وأبلى معه البلاء الحسن، ومن أهل مكة، ولقب بالعرجي لسكناه قرية "العرج" قرب الطائف، وسجنه والي مكة محمد بن هشام في تهمة دم مولى لعبد الله بن عمر، فلم يزل في السجن إلى أن مات وهو صاحب البيت المشهور من قصيدة:

أضاعوني وأي فتى أضاعوا

انظر: الزركلي، خير الدين: الأعلام، ج 4، ص 109.

ليوم كريهة وسـ داد ثغـ

(3) انظر: ابن خلكان، أحمد بن أبي بكر، وفيات الأعيان، ج 4، ص 353.

251