الصحيفة القحطانية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٦٥

حساً، وأوزن حلماً، وذكر حكايات عجيبة. وكان الزبيدي المذكور شاعراً كثير الشعر، فمن ذلك قوله في أبي مسلم بن فهر شعرا

: (1)

أبا مسلم إن الفتى بجنانه ومقوله لا بالمراكب والل

بس

وليس ثياب المرئ تغني قلامة إذا كان مقصوراً على قصر النفس

(2)

وليس يفيد العلم والحلم والحجي أبا مسلم طول القعود على الكرسي (2)

وكان في صحبه الحكم المستنصر، وترك جاريته بإشبيلية، فاشتاق إليها، فاستأذن في العودة إليها، فلم يأذن له، فكتب له هذه الأبيات:

ويحك يا سلم لا تراعي لا بد للبين من زماع [488]

لا تحـ

سبيني

رت إلا ک

سبر ميت علـ

النزاع

ــــاخلق الله مـ ــن عذاب

ن وقفة الوداع

ما بينها والحمام فرق لولا المناجاة والنواعي

إن يفت ـرق شـ

ملنا

ـيكاً ـــن

كان ذا اجتماع

فك

وكل قرب إلـ

اد

ــل شمل إلى فراق وكل شعب إلـ وكل وصل إلى

انداع

انقطاع (3)

وكان كثيراً ما ينشد:

الفق

(1)

(2)

في أوطاننا غربة والمال في الغربة أوطان

والأرض شيء واحد كلها والناس إخوان وجيران (4)

انظر: ابن خلكان أحمد بن محمد بن أبي بكر، وفيات الأعيان، ج 4، ص 372.

المصدر نفسه،

ص

(3) المصدر نفسه،

ص

(4) المصدر نفسه،

ص

373

373

373

262