الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤عقد الجواهر
بتروى ومقامه في كنف الإمام الخليلي رحمه الله
يارائحا باليعملات وغادي
أبلغ بني بطاش أن محمد
من
كان
يسعى
ترجمة مؤلف إرشاد الحائر
وسنه يوم مئذ أربع عشرة سنة.
يطوي المفاوز من ربى ووهاد
دا ساع إلى كسب العلوم وغادي
ويبيت فوق أرائك ووساد لاكتساب معيشة
فأنا إلى طلـ سب المكارم لم أزل اسعى بهمة ماجد نقساد
باد
ما إن تراني والمهيمن مغرما يجبين فاطمة وعين سعاد سأحالف الخلوات في ظلماتها وأواصل الأرقال بالآس وأهين هدبي في طلب العلى حتى أحصل بغيتي ومرادي
فليهنا قومي بالدنا إني امروء قد بعتها بخسا بسوق كساد
وله في حروب الإمام الخليلي وفتوحاته قصائد طنانة سجل فيها الوقائع وأرخ فيها الحوادث منها قصيدته في فتح عبري:
دعيني وغضي الطرف يا أم علمر وأصبح دين الله في الأرض مشرقا متى قام مقدام الحروب ونارها هزبر له بأس الكماة وهمة الملوك تلقى المعالي من هناة ومالك
ومما قاله في حادثة السليف: طرق المعالي أصعب الطرقات لو كان نيل العز سهلا لم يكن
كل يحب
المجد لك
ن دونه
المجد بالإقدام لا بمطاعم
فعيس الهدى قد أقبلت بالبشائر له علم يعشو له كل ناضر سلالة غصن من هلال بن زاهـ وصولات الليوث الكواسر وفهم وقحطان بن هود وعابر
والمجد كل المجد في العزمات بين الأنام تفاوت الدرجات غصص تذيب الصلد والصفوات وماكل ومشارب وسبات
-12 -