الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٥عقد الجواهر
ترجمة مؤلف إرشاد الحائر
فاة
أو باحتساء مدامة كلا ولا بوصال غانية ولثم. ش من سره في أن يعيش منعما بين الغواني الخرد الفضات
فليناً عن رتب المعالي جانبا ليس المعالي بالأماني تاتي
لكن ببذل النفس في غصص اللقا
من
والخوض كل الخوض في الغمرات
الجد والعزمات
كان للهمم الأبية لابسا
فهو الفتى النجد الذي تعنو له
طوعا رؤس العز منقادات
وله في حرب ستال قصيدة طويلة تربو على المائة بيت مطلعها:
لاح فجر السعد يجلو الظلما
وسما الحق إلى هام
و صحت شمس الهدى ليل ا
فهوى الجور صريعا وارتم
يا حسودا لبني الإسلام.
كمدا وابك دموعا ودم
دولة قومها الله وم
ـن
ذا الذي يصرع أمرا قوما
من يناوي الله والدين الهدى
ان من يغرس غدرا يـ
آض مقطوع المطا مصطلم
خيبة منه
وله في رثاء شيخه العلامة الرضي عبدالله بن عامر العزري المتوفى سنة 1358 هـ
نباً له تهوي الجبال الراسيه
حكم الإله على البرية بالفنا يا خاطب الدنيا رويدك إنها اليوم عندك لهوها وكلامها ما سالمت ملكا ولا ذا فاقة أفناهم ريب ا المنون كمثلما
العالم العلم الفقيه المرتضى
والأرض ترجف والسماء العاليه
فعلام نلهو والمنايا عاديه غدارة زهراتها متلاشه وغدا لغيرك جيدها والناصيه
كرت عليهم فهي منهم خاليه افني فقيد العلم صرف زمانيه ذو المكرمات وذو الخلال الزاكيه
-10 -