عقد الجواهر شرح إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر حارث بن محمد بن شامس البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

عقد الجواهر

واطو لنا الأرض.

باب آداب الخروج للحج

اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال والولد

اللهم اصحبنا في سفرنا وأخلفنا في أهلنا (1).

وإذا سار قال: الحمد لله الذي حملنا في البر والبحر. فكلما أشرف كبر أو كان في الصعود قال: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أو هبط سبح، وقيل: حمد (2).

واختلفوا هل يسن ذلك في كل سفر جائز، أو في سفر العبادة فقط كطلب العلم وزيارة الإخوان، أو في الحج فقط؟ أقوال

الله

ضرر فلا ضمان عليه، ومثلها قوله سبحانه وتعالى في سورة هود " بسـ مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم " هود جزء الآية 41 وفيما عدا هاتين القرآن الكريم فالخلاف قائم في إلزام القارئ الضمان أم لا في حالـ وقوع الضرر، ذكر ذلك القطب رحمه الله في شرح النيل.

الآيتين

من

انظر: شرح النيل 35/ 4

(1) رواه مسلم.

(2) السنة إذا علا شرفا من الأرض كبر وإذا هبط واديا ونحوه سبح الما رواه

البخاري عن جابر بن عبد الله قال: " إذا صعدنا كبرنا وإذا نزلنا سبحنا " ولقوله المريد السفر: " عليك بتقوى الله والتكبير على كل شرف " رواه أحمد والترمذي وحسنه والنسائي وابن ماجه

11

وعن أنس قال: كان النبي هلال الليل إذا علا شرفا من الأرض أو نشزا قال: " اللهم

لك الشرف على كل شرف ولك الحمد على كل حمد " رواه أحمد.

-120 -