الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٤٨عقد الجواهر
باب آداب الخروج للحج
هذه
" تتمة في آداب السفر للحاج "
بعض الآداب الواردة في السفر عنه الا الله أحببنا إيرادها إتماما للفائدة وإكمالا للنفع أخذتها من زاد المعاد لابن القيم والإيضاح للنووي. 1 - يستحب أن لا يشتغل بالتجارة في ذهابه وإيابه لأن في ذلك شغلا للقلـ، وأن يريد
فإن اتجر لم يؤثر ذلك في صحة حجه، ويجب عليه الإخلاص في حجه
الله تعالى لأن الأعمال بالنيات. به وجه
وينبغي لمن حج حجة الإسلام وأراد أن يحج عن غيره فليكن ذلك تبرعا منه متمحصا للعبادة لو حج عنه بأجره فقد ترك الأفضل لكن لا مانع منه على أن
يكون قصده تأدية هذه العبادة العظيمة وحضور تلك المشاهد الشريفة. 2 - يستحب إكثار السير في الليل لحديث أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "
•
عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى بالليل " رواه أبو داوود والحاكم وصححه - إذا أدركه الليل فانه يقول ما رواه أحمد وأبو داوود عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فأقبل الليل قال: يا أرض ربي وربك الله، أعوذ بالله من شرك وشر ما فيك وشر ما خلق فيك، وشر ما يدب عليك، أعوذ بالله من كل أسد واسود، وحية وعقرب، ومن شر ساكن البلد، ومن شر والد وما
ولد ".
4 - أن يتجنب الشبع المفرط والترفه والتبسط في ألوان الأطعمة، فإن الحاج أشعث أغبر، وأن يظهر الرفق وحسن الخلق ويتجنب المخاصمة والمخاشنة ومزاحمة الناس وأن يصون لسانه من الشتم والغيبة واللعن وجميع الألفاظ القبيحة
- 1 EA -