الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٠عقد الجواهر
باب كيفية الإحرام
ويجدد التلبية عند حدوث حادث، وخلف الصلاة، وفي الأسحار ومع طلوع الفجر، والانتباه من النوم، ويجيبه كل أفق سمعه من
أرض أو حجر
أو شجر أو ماء أو غير ذلك، أي يلبي لتلبيته وله
ثواب ذلك كله لأنه. جره
عمله وثواب ذلك كله في صحيفته (1).
المساجد إلا حيث يخاف أن يشغل الناس عن صلاتهم.
قال أبو سعيد: المصنف 108/ 8
يلبي في مسجد جماعة أو غيره وإذا أقيمت الصلاة أعجبني ألا يرفع صوته بالتلبية فيشغلهم، وأما في الطواف فلا أعلمه من قول أصحابنا. أهـ.
ومذهب الشافعي هو مذهبنا صرح بذلك النووي في المهذب، ودليله عموم الحديث: " أفضل الحج العج والثج " رواه الترمذي وابن ماجة.
فالعج: رفع الصوت بالتلبية، والثج: نحر الهدي.
انظر: الذخيرة للقرافي 232/ 3
: المصنف 108/ 8
: المهذب في فقه الإمام الشافعي للنووي 703/ 2
•
(1) يستحب الإكثار من التلبية والمداومة عليها في كل وقت وعلى كل حال سحتى الجنب والحائض سواء كان قائماً أو جالساً أو راكباً أو مضطجعاً أو على
غير
ذلك من الأحوال. قال إبراهيم النخعي: كانوا يستحبون التلبية دبر الصلاة المكتوبة، وإذا هبط
وادياً، أو علا نشزاً، وإذا لقي ركباً وإذا استوت به راحلته.
وعن أيوب قال: رأيت سعيد بن جبير في المسجد يوقظ الحاج ويقول: قوموا فلبوا، فإني سمعت ابن عباس يقول: هي زينة الحج ".
11
- 200 -