الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦عقد الجواهر
باب الطواف
وإذا دنا من البيت قال: اللهم زد بيتك هذا شرفاً وتعظيماً وبراً. وتكريماً. ويكثر من الدعاء والاستغفار (1)، ويمسح الحجر بيده اليمنى إن قدر، ولا يعله بيده (2)، بل يمسحه من جانب، أو تحت، وكذا لا يعله بفيه إذا قبله، ويقول: اللهم أمانتي أديتها وميثاقي تعاهدته، اشهد لي بالوفاء. ويدعو بما أراد ويكبر ثلاثاً ويقف مقابل الحجر حتى لا يضر أحداً ولو خارج المطاف لنفسه وللمؤمنين والمؤمنات ويصلي على النبي (3)
ويدعو
(1) ويستحب له أن يكبر الله ثلاثاً ثم يقول: اللهم إن البلد بلدك والبيت بيتك جئت أطلب رضاك وإتمام طاعتك متبعا لأمرك راضياً بقدرك، أسألك مسألة البائس الفقير، وأدعوك دعاء الخائف المستجير المضطر إليك، المستسلم لأمرك، الخائف من عقوبتك، المشفق من عذابك، أن تستقبلني بعظيم عفوك، وأن تجود علي بمغفرتك، وأن تعينني على أداء فرائضك. ثم يحمد الله تعالى ويهلله ويسبحه ويكبره ويصلي على سيدنا محمد. ويستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات.
(2) لا يعله بيده: من العلو والارتفاع، أي لا يمسح الحجر من أعلاه. (3) إذا شاهد المحرم الحجر فليقل: اللهم كثرت ذنوبي وضعف عملي فاغفر لي
ذنوبي وتقبل توبتي وقلني عثرتي وتجاوز عن خطيئتي، وحط عني وزري. فإذا أتى الحجر ليستلمه فليقل: اللهم إليك بسطت يدي وفيما عندك عظمت رغبتي فاجعل جائزتي فكاك رقبق وأسعدني في دنياي وآخرتي ثم يقف حيال الحجر ويحمد الله تعالى ويهلله ويسبحه ويكبره ويكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ويصلي على النبي محمد وآله وصحبه ويسلم تسليماً.
- 376 -