الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥عقد الجواهر
باب الطواف
فإذا وقف بالباب وقابل البيت نُدِب له استقباله والتكبير ثلاثاً، ثم يقول عقب التكبير: اللهم أنت ربي وأنا عبدك، والبلد بلدك والبيت بيتك والحرم حرمك، جئت اطلب رفدك وإتمام طلعتك ويدعو بما أراد من الأدعية (1).
ويدخل من باب بني شيبة (2)، ولو أنه دخل من الباب الذي لا يقابله من الأبواب المحدثة بعده، إذ وسّع المسجد ويقدم أي رجليه أراد عند دخول باب بني شيبة، لأنه في المسجد وليقل عند ذلك: اللهم أنت السلام ومنك السلام وإليـ
السلام فحينا ربنا بالسلام وأدخلنا دار السلام
•
رجع
(1) من الأدعية المأثورة عند دخول مكة ورؤيته للبيت المعظم هذا الدعاء: " اللهم إن البلد بلدك والبيت بيتك، جئتك أطلب رحمتك وأؤم طاعتك متبعاً لأمرك راضياً بقدرتك أسألك مسألة المضطر إليك المشفق من عذابك أن تستقبلني بعفوك وأن تتجاوز عني برحمتك وأن تدخلني جنتك. الحمد لله الذي أقدمنيها سالما ومعافاً والحمد لله رب العالمين على تيسيره وحسن بلاغه. اللهم أنت ربي وأنا عبدك والبلد بلدك والحرم حرمك والأمن أمنك جئت إليك راغباً وعن الذنوب مقلعاً ولفضلك راجياً ولرحمتك طالباً ولفرائضك مؤدياً ولرضاك مبتغياً ولعفوك سائلاً، فلا تردني خائباً وأدخلني في رحمتك الواسعة، وأعذني من الشيطان الرجيم وجنده وشر أوليائه وحزبه. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله و وصحبه أجمعين.
(2) وهو المسمى الآن بباب السلام وإن دخل الحاج من غيره جاز ولكنهم
استحبوا الدخول منه لما رواه مسلم .. " أنه دخل منه ".
- TVO -