عقد الجواهر شرح إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر حارث بن محمد بن شامس البطاشي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٧٨

عقد الجواهر

باب الطواف

وإذا بلغ الركن الشامي كبر ثلاثاً وقال: اللهم اجعله حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً، وتجارة لن تبور، وارزقنا نضرة وسروراً يا عزيز يا غفور اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم، واهدنا الصراط الأقوم، إنك أنت الله الأعزُّ وأنت الأكرم وأنت الرب وأنت الحكمُ ويمشي قائلاً: سبحان الله … إلخ. وإذا أتى الركن اليماني كبر ثلاثاً وقال: اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة و ةً وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار. ويستلم الركن المذكور إن قدر ويمسحه ولا يؤذي أحداً، ثم يمشي ويقول: سبحان الله .. إلخ. وقيل: يقول بين الركنين: ربنا آتنا

إلخ. فإذا وصل ركن الحجر استلم الحجر إن قدر، وإلا كبَّر حياله بلا إيذاء ثم يكبر عنده ثلاثاً ثم يقول: اللهم إني أسألك إيماناً بك .. إلخ كما مر. ولا يستلم من الأركان على هذا إلا ركن الحجر وركن

اليمن.

•

قال القطب رحمه الله (1): وهو مذهب الجمهور. قال: وقيل: يستلم الأركان كلها (2)

ويجزيء في الطواف كله سبحان الله. والحمد الله … إلخ وبعضه وما هو أكثر، أو أقل بتكرير

(1) شرح النيل 130/ 4

(2) جمهور الأمة على أن الطائف بالبيت لا يستلم من الأركان إلا ركن الحجر

- TVA -