الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨١عقد الجواهر
باب الطواف
قال القطب (1): وكذا قال الشيخ (2) أخذاً من حديث أصل ما يقال في الطواف من أن الملائكة قالوا في طوافهم: سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر. وان آدم زاد ولا حول ولا قوة إلا بالله وأن إبراهيم زاد العلي العظيم، وزاد رسول الله صلى الله على محمد النبي وآله وسلم (3) ثم يطوف حتى يتم سبعة أشواط ويدعو كما مر ويمسح الركن
•
ير
في كل إن أمكنه، وإلا كبر حياله وأشار إليه إن شاء مع التكب وإن شاء مسه بيده أو بعود إن لم يستطع بيده، ثم يقبل ما مسته به إن لم يقدر على تقبيله بفيه، ومن لم يقبله ولم يمسه في شيء
وقال في المغني: 391/ 3
ولا بأس بقراءة القرآن في الطواف، وبذلك قال عطاء ومجاهد والثوري وابن المبارك والشافعي وأبو ثور وأصحاب الرأي. وعن أحمد: أنه يكره، وروى ذلك عن عروة والحسن ومالك.
قال: ولنا أن عائشة روت أن النبي له الا الله كان يقول في طوافه: " ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ". وكان عمر وعبد الرحمن بن عوف يقولان ذلك في الطواف. وهو قرآن ولأن الطواف صلاة ولا تكره
القراءة في الصلاة. أ هـ.
(1) شرح النيل 130/ 4
(2) أي الشيخ عبد العزيز الثميني رحمه الله صاحب النيل.
(3) لم أقف على درجة الرواية وقد ذكرها السمرقندي في تنبيه الغافلين من
-3810