الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٨٠عقد الجواهر
باب الطواف
وقراءة القرآن في الطواف كرهها بعض، وقال بعض: إنها جائزة بلا كراهة، بل هي أفضل. وقال بعض أصحابنا: تكره جهراً ولا تكره سراً والذكر أولى (1).
وقيل: لا يجزي في الطواف الاقتصار على بعض قولنا: سبحان الله .. إلخ ولا يجزي سائر الأدعية عنه
عباس: لم تستلم هذين الركنين و لم يكن النبي الله يستلمهما؟ فقال معاوية: ليس شيء من البيت مهجوراً. فقال ابن عباس: " لقد كان لكم في رسول الله أسوة
حسنة " فقال معاوية: صدقت.
انظر: المغني والشرح الكبير 394/ 3
: الإيضاح في مناسك الحج والعمرة للنووي 236
: بيان الشرع 236/ 23
: شرح صحيح مسلم للنووي 17/ 9 كتاب الحج باب استحباب استلام الركنين
اليمانيين في الطواف دون الركنين الآخرين.
: الذخيرة 236/ 3
(1) قال الحافظ في الفتح: 386/ 3
قال ابن المنذر: واختلفوا في قراءة القرآن، فكان ابن المبارك يقول: ليس شيء
أفضل من قراءة القرآن وفعله مجاهد واستحبه الشافعي وأبو ثور، وقيده الكوفيون بالسر. وروي عن عروة والحسن كراهيته. وعن عطاء، ومالك: أنه
محدث.
وعن مالك: لا بأس به إذا أخفاه ولم يكثر منه. أ هـ.
والمسألة فيها خلاف عندنا أيضاً كما أشار القطب ولكني لم أجد لها تفصيلاً فيما
لدي من كتب الفقه الاباضي.
- TA-