الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٠١عقد الجواهر
باب الطواف
أربعة أذرع وشبراً، وترك باقي البيت على بناء ابن الزبير، واستمر بناؤه إلى الآن ولم يتفق للخلفاء ولا لغيرهم تغيير شيء مما صنعه الحجاج إلا في الميزاب والباب وعتبته، وكذا وقع الترميم في الجدار الذي بناه الحجاج غير مرة، وفي السقف وفي سلم السطح، وأول من فرش أرضها بالرخام الوليد بن عبد الملك.
كسوة الكعبة المشرفة
:
كان الناس على عهد الجاهلية يكسون الكعبة حتى جاء الإسلام فأقر كسوتها فقد ذكر الواقدي عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي حبيبه عن أبيه قال: كسى البيت
في الجاهلية الأنطاع - بساط من الجلد الأحمر - ثم كساه رسول الله الثياب اليمانية، وكساه عمر وعثمان القباطي - نسبة إلى القبط وهو الثوب المصري ـ ثم كساه الحجاج الديباج. و كساه يزيد بن معاوية الديباج فلما كان ابن الزبير أتبع أثره وكان يبعث إلى مصعب بن الزبير ليبعث بالكسوة كل سنة فكان يكسوها يوم عاشوراء.
الله
وأخرج سعيد بن منصور: أن الكعبة في كل سنة، فيقسمها على الحجاج فيستظلون بها على السمر بمكة. وعبر القرون التي تلت اهتم الخلفاء والملوك والأمراء بكسوة الكعبة المشرفة وكانوا يضعون الكسوة فوق الكسوة حتى تراكمت وخيف من تداعي بناء الكعبة فأمر الخليفة المهدي بعدم كسوة الكعبة بأكثر من كسوة واحدة، وسار الحال على هذا المنوال حتى يومنا هذا وفي عهد الدولة السعودية أنشئ مصنع خاص لكسوة الكعبة المشرفة أفتتح عام 1970 م، وتصنع الكسوة الحالية بمواصفات خاصة إذ يبلغ ارتفاعها 14 م.
عمر بن الخطاب رضي عنه كان يترع ثياب
•
وفي الثلث الأعلى منها حزام الكسوة الذي يبلغ عرضه 95 كتبت عليه
سم
-6.1 -