الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٨عقد الجواهر
باب الطواف
الخلاصة
إكمالاً للفائدة المرجوة من شرح هذا الكتاب نلحق بنهاية باب الطواف تلخيصاً مختصراً نوضح فيه أحكام الطواف وما يتعلق به من شروط وسنن و آداب ومكروهات ومسائل أخرى في عرض منهجي مبسط يسهل على القارئ استيعابه وفهمه دون الإطالة فيه أو ذكر الخلافات المذهبية فإن ذلك قد تقدم بيانه عند تعليقنا على مسائل الباب. والله من وراء القصد) وهو المستعان
أولاً: كيفية الطواف:
يس
تقبل
إذا دخل المحرم المسجد الحرام فليقصد الحجر الأسود، ويستحب أن. الحجر الأسود بوجهه ويدنو منه بشرط أن لا يؤذي أحداً بالمزاحمة، فيستلمه ثم يقبله من غير صوت، ثم يبتديء الطواف ويكبر ثلاثا عند ركن الحجر، ثم يمشي في طوافه بتواضع وسكينه، واستحب قومنا الرمل في الاشواط الثلاثة الأولى من الطواف، وكذلك الاضطباع في أشواطه السبعة ويجب أن ياذي بجميع جسمه جميع الحجر الأسود فلا يصح طوافه حتى يمر بجميع بدنه على جميع
الحجر
والسنة أن يستقبل البيت ويقف على جانب الحجر إلى جهة الركن اليماني بحيث يصير جميع الحجر عن يمينه ويصير منكبه الأيمن عند طرف الحجر، فإذا جاوز الحجر الأسود انتقل وجعل يساره إلى البيت ويمينه إلى الخارج ثم يمشي هكذا طائفاً. وجهه حول البيت أجمع، فيمر على الملتزم وهو بين الحجر والباب ويدعو عنده، فإذا بلغ الباب كبر حياله ثلاثاً، ثم يمشي وهو يدعو حتى يبلغ الركن العراقي، فإذا وصل الميزاب كبر ثلاثاً ودعا، ثم يمشي وهو يدعو. ينتهي إلى الركن الثالث وهو ركن الشام، ويقال لهذا الركن والذي قبله:
تلقاء
ــى
- EYA -