الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢٩عقد الجواد
باب الطواف
الركنان الشاميان، ثم يدور حول الكعبة حتى ينتهي إلى الركن الرابع المسـ
بالركن اليماني، فيكبر عنده ثلاثاً ويدعو في ممشاه ويذكر الله وخير الذكـ الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله اكبر وتعالى الله ولا حول ولا قوة إلا
سبحان
:
بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم، فإذا وصل ركن الحجر يكون قد بلغ الموضع الذي بدأ منه فيستلم الحجر إن قدر ويقبله وإلا كبر حياله ثلاثاً ودعا، فيكمل له حينئذ طوفة واحده ثم يطوف كذلك حتى يكمل سبع طوفات، يفعل في كل طوفة مثل الذي فعله في طوفته الأولى، فإذا فرغ من الأشواط السبعة صلى ركعتين عند مقام إبراهيم، أن امكنه وإلا في أي مكان من المسجد أو الحرم ويستحب أن يقرأ في الركعة الأولى الفاتحة وقل يا أ الكافرون وفي الثانية الفاتحة وقل هو ا الله أحد وبهذا ينتهي الطواف.
ثانياً: فضل الطواف:
روى البيهقي بإسناد حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما: أن الني له قال: " يُنَزِّل الله كل يوم على حجاج بيته الحرام عشرين ومائة رحمة: ستين للطائفين وأربعين للمصلين وعشرين للناظرين للبيت ".
ثالثاً: أنواع الطواف:
وطواف
الطواف حول الكعبة أربعة أنواع: طواف القدوم، وطواف الإفاضة، الوداع، وطواف التطوع. وهذا بيان لها: 1 - طواف القدوم: ويسمى طواف الورود وطواف التحية لأنه تحية الكعبة
وهو
سنة، لما روى البخاري ومسلم عن. عائشة
رضي
الله
عنها: " أن رسول
الله وهو أول شيء بدأ به حين قدم مكة أنه توضاً ثم طاف بالبيت ".
- 429 -