الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١١عقد الجواهر
باب السعيي
وقيل: يصعد إلى خمس درجات، ومن عجز قام بأصل الصفا وكذا يصنع في المروة، يصعد إلى خمس درجات، ويقوم بأصلها إن عجز، وإن قام بأصلهما بلا عجز صح. والمرأة تقوم
بأصلهما. والتكبير عليهما، أو في أصلهما سبعا، قائلا إثر السابعة: كبيرا
والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، ولا إله إلا الله حقا يقينا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ثم يقول: اللـ اغفر لنا ذنوبنا، وقنعنا بما رزقتنا، وقنا شح أنفسنا، واجعلنا من
المفلحين ويقول: اللهم استعملنا لسنة نبيك محمد ا، وأعذنا من الفتن ظهر منها وما بطن، ثلاثا
هم
وينحدر من الصفا قاصدا إلى المروة وقائلا: اللهم اجعل هذا المشي كفارة لكل شيء كرهته مني. يردد ذلك، ويهرول بين العلمين أي يسرع المشي قدر ما يرى له انتفاض وهو بين العدو والمشي قائلا: رب اغفر وارحم، وتجاوز عما تعلم، واهدنا الصراط الأقوم، إنك أنت الأعز وأنت الأكرم، وأنت الرب وأنت الحكم، اللهم نجنا من النار سراعا سالمين، ولا تخزنا يوم الدين. يكرر ذلك إن أمكنه، فإذا أتى العلم الموالي للمروة أمسك عن
الهرولة، ومشى إليها وصعد ثم يدعو بما دعى على الصفا ثلاثا
-11 -