الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٢عقد الجواهر
باب السعي
في كل شوط، على الصفا وعلى المروة حتى يتم السبعة (1).
(1) إذا رقى الحاج أو المعتمر على الصفا ورأى البيت فيستحب له أن يستقبله وأن يكبر سبع تكبيرات. ويستحب له أن يقول: الله أكبر، الله
أكبر، الله أكبر كبيرا، لا إله إلا الله والله أكبر كبيرا والحمد الله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا، لا إله إلا الله والله أكبر على ما هدانا وأولانا والحمد لله على ما أعطانا، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير كله وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله إلها واحدا ونحن له مسلمون لا إله إلا الله إلها واحدا ونحن له عابدون، لا إله إلا الله إلها واحدا ونحن له مخلصون، لا إله إلا الله إلها واحدا فردا صمدا مبدأ معيدا لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، لا إله إلا الله و أهل التحميد والتهليل والثناء الحسن الجميل. لا اله إلا نعبد إلا إياه ونحن له مخلصون، له الدين ولو كره المشركون لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ويستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات
هو
الله
ثم يقول اللهم استعملنا لسنة نبينا محمد الله، وأعذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن يكرر ذلك ثلاث مرات، ثم ينحدر من الصفا قاصدا إلى المروة وهو يقول اللهم اجعل هذا المشي كفارة لكل مشي كرهته مني و لم ترضه. فإذا أتى العلم هرول (أسرع في المشي) بين العلمين) صار مكانهما في وقتنا الحاضر ضوءين أخضرين ولا وجود للعلمين الآن) وهو يقول: رب اغفر وارحم واعف
-17 -