عقد الجواهر شرح إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر حارث بن محمد بن شامس البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٣

عقد الجواهر

باب السعي

وتكرم وتجاوز عما تعلم واهدنا الصراط الأقوم، إنك تعلم مالا نعلم، إنك أنت الأعز الأكرم وأنت الرب وأنت الحكم. اللهم نجنا من النار سراعا سالمين ولا تخزنا يوم الدين.

•

فإذا خرج من بين العلمين أمسك عن الهرولة ومشى إلى المروة فيصعد عليها بقدر ما يقابل البيت ثم يدعو بدعائه على الصفا، يكرر ذلك ثلاث مرات في كل شوط حتى يتم سبعة أشواط فإذا أتم سعيه بين الصفا والمروة أستحب له أن يدعو بالآتي: ربنا تقبل منا وعافنا واعف عنا، وعلى طاعتك وشكرك أعنا وعلى غيرك لا تكلنا وعلى الإيمان والإسلام الكامل جميعا توفنا وأنت راض عنا، اللهم ارحمنا بترك المعاصي أبدا ما أبقيتنا، وارحمنا أن نتكلف مالا يعنينا، وارزقنا حسن النظر فيما يرضيك عنا

يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين. فإذا أتم ذلك انحدر من المروة وحلق رأسه أو قصره ويكون قد تحلل من عمرته. وقد أجاد العلامة ابن النظر في وصف ما تقدم فقال ناظما: الدعائم: ص 72 وامض فاعل الصفا حذا الحجر الأسو د أحمد الله وارف

الله جهارا وعجـ

سالا

الا

ثم هلل و ا إذا علوت الجب سبح خمسا وقل هو ربي وسع الناس رحمة ونكالا

ثم

صدق الوعد عبده وثنى الأ حزاب في الحرب وحده تعالى

وادع للمؤمنين واسـ

ستغفر الله

وقل اجعل كفارة مشي اليوم

وإلى الميل من حذا العلـ

لهـ

ضر

وهلل ولا تكن مكسالا

سيته أحـ

والا

الا فارمل وأسرع الإرم

وقل اغفر واهد السبيل إلهي وتجاوز عما عمل ت ضلالا

وعلى البيض أن يهرولن لا ير ملن في السعـ

عنـ ده إرمالا

-17 -