الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٧عقد الجواهر
باب السعيي
إلى قبة الشراب، وتسمى قبة العباس، وقام بنقل أعمدة الرخام من بلاد الشام ومصر، فحفرت الأرض وعملت جدران الأساس للأعمدة على شكل متقاطع ومتعامد، وأنشئت أروقة جديدة وسقفها بخشب الساج واستمر الإصلاح في المسجد الحرام إلى سنة 164 هـ.
وحتى تتوسط الكعبة المسجد الحرام أمر بتوسعة المسجد من الجهة الجنوبية فأصبح إجمالي التوسعة التي تمت في عهده 120 ألف ذراع، وبلغ عدد أبواب المسجد الحرام في عهده تسعة أبواب و 38 منفذا، وأضاف ثلاث منارات على المنارة الأولى التي أنشأها أبو جعفر المنصور.
ثامنا: زيادة المعتضد بالله سنة 281 هـ:
اهتم المعتضد بالله بتوسعة المسجد الحرام، فضم إليه دار الندوة وبى مكانها مسجدا بأعمدة وطاقات وأروقة مسقوفة بخشب الساج من جوانبها الأربعة مزخرفة بالذهب، وجعل للمسجد الحرام 12 بابا، وعمل للزيادة منارة عرفت بمنارة " باب زيادة " وبلغ طول التوسعة في عهده 41 مترا، وعرضها 39 مترا.
تاسعا: زيادة المقتدر بالله سنة 376 هـ: قام المقتدر بالله بإدخال تحسينات في دار الندوة بحيث صار كل من بداخلها يشاهد المسجد الحرام دون حاجز، كما قام بإضافة زيادة إلى باب إبراهيم. وتعد هذه آخر زيادة في العصر العباسي لأن الملوك الذين أتوا بعد المقتدر انشغلوا بالخلافات والفتن الداخلية والتنافس على الملك
عاشرا: زيادة السلطان سليم الثاني سنة 979 هـ:
في هذه السنة أمر السلطان المذكور ببناء المسجد الحرام على أحسن إتقان وأبدع
- 37 -