الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦عقد الجواهر
باب السعيي
المزخرف، كما جعل للجدران وزرة في أسفلها، ثم كسا أرضية المسجد الحرام بالرخام الأحمر والأخضر والأبيض الذي أحضره من بلاد الشام، وعمل
الشرفات التي جعلها تتوج جدران المسجد الحرام.
سادسا: زيادة أبي جعفر المنصور سنة 137 هـ:
وفي هذه السنة
حج المنصور فلفت إنتباهه صغر مساحة المسجد الحرام وضيقه فعزم على توسيعه وشراء ما حوله من المنازل. وكانت الزيادة في الشق الشمالي الذي يلي " دار العجلة " و " دار الندوة " في أسفله إلى أن انتهى إلى منارة " باب العمرة " وكان يعرف من قبل بباب " بني سهم "، أما الجهة الغربية فكانت الزيادة على خط مستقيم إلى ما يلي " باب إبراهيم "، وكان يعرف من قبل " بباب الخياطين "، ولم يزد في الجهة الجنوبية لاتصالها بمجرى السيل ووادي إبراهيم، ولا في الجهة الشرقية أيضا
وكانت زيادة المنصور ضعف ما كانت عليه مساحة المسجد الحرام من قبل وقد اتصلت أعمال المنصور من أعلى المسجد الحرام بعمل الوليد بن عبد الملك وعمل رواق واحدا دائريا من أعمدة الرخام على الصحن، وأمر بزخرفة المسجد الحرام بالفسيفساء والذهب والنقوش الزخرفية الأخرى.
سابعا: زيادة المهدي سنة 161 هـ:
وفي عهده تمت عمارة المسجد الحرام، حيث أمر بشراء البيوت الواقعة بين المسجد الحرام والمسعى، وهدمها وأضاف مساحتها إلى مساحة المسجد الحرام أما الزيادة في الجهة الغربية في عهد المهدي فهي تنتهي إلى باب العمرة وإلى بلب إبراهيم، كما زاد في الجهة الشمالية إلى منتهاه وكذلك زاد من الجهة الجنوبية
- 36 -