عقد الجواهر شرح إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر حارث بن محمد بن شامس البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٧٨

عقد الجواهر

باب رمي الجمار

وندب رمي الجمار بطهارة، وسُنّ ابتداؤه من الجمرة الموالية للمشرق (1)،، وهي التي تلي السوق إلى مسجد منى، وهي الأولى بالنسبة إليهم إذا أتوا من عرفات والمزدلفة، يرميها بسبع حصيات بتكبير كما مر، فإذا فرغ تقدمها واستقبل القبلة ووقف ودعا بما

: عن نافع: أن ابنة أخ لصفية بنت أبي عبيد نفست بالمزدلفة وتخلفت هي وصفية حتى أتنا منى بعدما غربت الشمس من يوم النحر، فأمرهما عبد الله أن ترميا الجمرة حين أتنا، ولم ير عليهما شيئاً. رواه مالك في الموص

عمر

والبيهقي في الستن.

والمشهور عن ابن عمر خلاف هذا وقد مر قوله في المسألة ضمن أدلة المانعين

لرمي العقبة ليلة النحر.

انظر: شرح لامية ابن النظر في الحج 352: قواعد الإسلام 167/ 2

: بيان الشرع 329/ 23، 330، 345

: الحج ولوازمه وما ينبغي لمن أراد الخروج لأدائه (مخطوط)

: شرح النيل 228/ 4

: المغني والشرح الكبير 450/ 3

: بداية المجتهد 598/ 1

: المغني في فقه الحج والعمرة 270: سبل السلام 441/ 2

: الكافي في فقه أهل المدينة المالكي 355/ 1

: منتهى الإرادات 283/ 1

: الإيضاح في مناسك الحج والعمرة 366

(1) هي الجمرة الصغرى.

- 178 -