الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٨٠عقد الجواهر
باب الهدي
يعم
باب الهدي
البدن في كلام الله ورسوله، الإبل والبقر. وقيل: لا يعم البقر. وقيل: هو اسم يجمعهما لغة، ويخص البعير شرعا (1).
(1) قال في لسان العرب: 48/ 13
البدنة. من الإبل والبقر كالأضحية من الغنم تُهدى إلى مكة، الذكر والأنثى في ذلك سواء ولا تقع على الشاة.
الجوهري: البدنة ناقة أو بقرة تُنحر بمكة سُمّيت بذلك لأنهم كانوا يسمنونها. أهـ.
ورجح الإمام الثميني رحمه الله شمول إسم البدنة الإبل والبقر معاً، وهو المذهب. ويؤيده حديث جابر عند مسلم وغيره قال: " اشتركنا مع النبي الله في الحج والعمرة كل سبعة منا في بدنة فقال رجل لجابر: أيشترك في البقر ما يشترك في
الجزور؟ فقال: ما
هي إلا
البدن ". من
وفي رواية قال: "أمرنا رسول الله الا الله أن نشترك في الإبل والبقر كل سبعة منا في
بدنة". متفق عليه.
وفي لفظ قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اشتركوا في الإبل والبقر كل سبعة في
بدنة". رواه البرقاني على شرط الصحيحين.
قال الشوكاني: نيل الأوطار: 187/ 5 وفي النهاية: البدنة تقع على الجمل والناقة والبقرة وهي بالإبل أشبه. وفي القاموس والبدنة محركة من الإبل والبقر. وفي الفتح: أن أصل البدن من الإبل
- YA. -