الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٢عقد الجواهر
باب الوداع
ومن نعس بعد خروج من مكة فلا عليه، ولا على من نعس غلبه ولا على مضطجع بلا نوم.
ومن طاف للصدر (1). وهو الوداع ثم نودي للصلاة ندب له أن يصلي، ثم يودع. ومن ودع ثم انتظر الصلاة أعاد الطواف
•
لوداعه. ومن ودع وأمر من يشتري له فلا عليه إن مضى ويمضي بعد ذلك حزيناً على فراق البيت ويسأل مولاه – ونسأله - حسن الختام. يقال للمتولى: تقبل الله حجك، ولغير المتولى احمد الله الذي سلمك، وبلغك إلى بيته. والله أعلم.
(1) فيما يبدو أن طواف الصدر هو نفسه طواف الوداع، ويتحقق وقوعه
مرتين
المرة الأولى: يوم التروية عند الإحرام للحج من مكة والطواف بالبيت توديعاً
لأجل الخروج إلى منى، والطواف هنا مستحب لا واجب.
المرة الثانية: بعد الفراغ من المناسك وقصد الرجوع إلى الوطن، ويكون عندئذ واجباً يجير بدم. والله أعلم.
- 352 -
٨٠٧ / ٨٨٦
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.