الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٥٨عقد الجواهر
باب زيارة قبر النبي
باب زيارة قبره
الحج يتم بلا زيارة للنبي الليل لكن من حج ولم يزره فقد جفاه والعياذ بالله (1).
(1) اختلف أهل العلم في زيارته: فذهب الجمهور إلى أنها مندوبة، وذهب بعض المالكية وبعض الظاهرية إلى أنها واجبة وقالت الحنفية: إنها قريبة من الواجبات. وذهب ابن تيمية إلى أنها غير مشروعة وتبعه على ذلك بعض الحنابلة ذلك عن مالك و الجويني والقاضي عياض. وقد وردت أحاديث كثيرة في فضل زيارته الا الله ذكرها الشوكاني في نيل الأوطلر. أنه ذكر تضعيف العلماء لهذه الأحاديث ومن جملة الأحاديث المضعفة
وروي
غير
ما يلي:
1 - " من حج و لم يزرني فقد جفاني "
2 - " من زار قبري وجبت له شفاعتي "
3 - " من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي
|| - {
من حج حجة الإسلام وزار قبري وغزى غزوة وصلى في بيت المقدس لم
يسأله الله فيما افترض عليه "
0 -
11
-7
11
من حج إلى مكة ثم قصدني في مسجدي كتبت له حجتان مبرورتان "
من زار قبر رسول الله الله كان في جواره "
11
- " من زارني في المدينة محتسباً كنت له شفيعاً وشهيداً يوم القيامة " و في كل من هذه الأحاديث علة قادحة في إسناده إما لضعف الراوي أو لجهالته
أو لغير ذلك من الأمور المتعارف عليها في اصطلاح
المحدثين.
- TOA-