الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٦عقد الجواهر
باب زيارة قبر النبي
بالجريد وفرشه بالحصباء.
ثم حدثت زيادات عديدة في هذا المسجد الشريف هي " كما يلي: أولاً: في سنة سبع من الهجرة بعد غزوة خيبر زاد النبي صلى الله عليه وسلم فيه من الشرق والغرب والشمال 1450 متراً فصارت مساحته 2500 متراً وصار المسجد مربعاً طول كل ضلع خمسون متراً.
ثانياً
أمتار
: في سنة 17 هـ زاد عمر بن الخطاب في المسجد الجنوب نحو خمسة من ومن الشمال خمسة عشر متراً ومن الغرب عشرة أمتار فصار طوله 70 متراً في عرض 60 متراً وصارت المساحة الكلية 4200 متراً مربعاً. وبناه عمر رضي الله عنه باللبن والجريد وجعل عمده. من الخشب. ثالثاً: في سنة 29 هـ جدد عثمان عفان بناء المسجد وزاد فيه رواقاً من بن الشمال والغرب والجنوب مساحته 496 م وبناه بالحجارة المنقوشة والجص وجعل عمده من حجارة منقورة أدخل فيها عمد الحديد وصب فيها الرصاص، وسقفه
بالساج.
رابعاً: في سنة 88 هـ أمر الوليد بن عبد الملك عمر بن عبد العزيز وكان أميراً على المدينة أن يجدد بناء المسجد، فجدده وأدخل فيه حجر أمهات المؤمنين وزاد فيه من الشرق والغرب والشمال 2369 م، وبناه بالحجارة والقصة (الجص) وجعل عمده من حجارة حشوها عمد الحديد والرصاص.
خامساً
: في سنة 161 هـ. زاد المهدي العباسي في المسجد من الشمال 2450 م وفرغ منها سنة 165 هـ.
سادساً
: في سنة 879 هـ أجرى الملك قايتباي عمارة هامة بالمسجد شملت وعمده وجدرانه و مآذنه وزاد فيه 120 م بالجهة الجنوبية الشرقية.
بعض أسقفه
- 366 -