الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٦٧عقد الجواهر
باب زيارة قبر النبي
كان
سابعاً: في ليلة 13 رمضان سنة 886 هـ أبرقت السماء وأرعدت رعداً شديداً، وانقضت صاعقة على المئذنة الكبرى، وقضت على رئيس المؤذنين الذي يؤذن عليها، وانتقلت إلى سقف المسجد فالتهمته وهدمت من جدره وتداعى أكثر عمده فأرسل الأشرف قايتباي الأمير سنقر الجمالي إلى المدينة لعمارة المسجد ومعه الصناع والآلات اللازمة فعمّروا المسجد علـ أتم وجه
ي
المنبر
وزادوا في عرضه من الجهة الشرقية 1672 متراً مربعاً. وقد أنفق الملك قايتباي على هذه العمارة ما يقرب من 60000 جنيهاً مصرياً. ثامناً: في سنة 980 هـ عمره السلطان سليم الثاني وبنى محراباً. النبوي على حد المسجد الأصلي من الجهة القبلية. تاسعا: في سنة 1265 هـ - أمر السلطان عبد المجيد الأول بعمارة المسجد عمارة شاملة تناولته كله خلا المقصورة وبعض جدر محكمة الأساس، وغيّرت الأعمدة القديمة بأعمدة أجود، ووُسعت الأروقة الشمالية والشرقية فجعلت رواقين بدل و جعلت الغربية ثلاثة أروقة بدل أربعة وزاد المعمّرون رواقين في الجهة المسجد القبلية مما يلي صحن) وزيدت فيه أشياء أخرى وتم التعمير سنة 1277 في اثنتي عشرة سنة، وقد بلغت النفقات 750000 جنيهاً مجيدياً، وبهذه الزيادة صارت مساحة المسجد 12600 126 متراً مربعاً.
ثلاثة
هـ
عاشراً: في يوم الجمعة 11 رمضان 1370 هـ أصدر الملك عبد العزيز آل سعود أمراً بعمارة المسجد النبوي عمارة شاملة وتوسعة كاملة، وبدئ بالتنفيذ في سنة 1371 هـ، فهدمت الدور المحيطة بالمسجد بعد انتزاع ملكيتها بثمن قدره 115000 جنيهاً ذهبياً، ووضع - حجر الأساس في ربيع الأول سنة 1375 هـ، وقد بلغت النفقات 50 مليوناً من الريالات السعودية، وبهذه العمارة
-
367 -