عقد الجواهر شرح إرشاد الحائر في أحكام الحاج والزائر حارث بن محمد بن شامس البطاشي

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٣٧٦

عقد الجواهر

خطبة عرفة

يحجزنا عن معصيتك، ومن معرفتك ما يعظم في صدونا من هيبتك، ومن محبتك ما يحبب إلينا طاعتك، وينشطنا في عبادتك وأن ترزقنا الرحمة لجميع خلقك، والرأفة بهم والنصيحة وتبارك لنا في لقائك وفي قضائك، وتغسلنا من الذنوب وتطهرنا من العيوب، ولا تكلنا إلى أنفسنا، وأعنا على طلب ضاتك مر وأن تغفر لنا الماضي من ذنوبنا، وتعصمنا في الباقي من عمرنا وتحولنا مما تكره وتسخط إلى ما تحب وترضى، وتصنع مثل ذلك لكل مؤمن ومؤمنة من عيالنا وأولادنا وجيراننا وإخواننا وأن تصلي على محمد عبدك ورسولك الذي اصطفيته برسالتك وأكرمته بنبوتك، وائتمنه على وحيك وانتخبته من جميع أفضل ما صليت على نبي من أنبيائك ورسول من رسلك، وملك من ملائكتك، وتعطيه الدرجة والوسيلة في الجنة وتلحق به من ذريته وعترته وأمته ما تقر به عينه، وابعثه المقام الشريف الذي وعدته، وأن تغفر لنا ولوالدينا ومن أحبنا وأحببناه فيك ومن يرجو دعاءنا ومن علمنا ومن أدبنا خاصة ولجميع المؤمنين والمؤمنات عامة، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين

خلقك

اللهم ارزقنا صلاح القلب، وسلامة الصدر، وسخاوة النفس ورحمة المساكين، والنصيحة للمؤمنين، والشفقة على الدين والمحبة لرب العالمين

- 376 -