الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٥الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
وتفاوض مع البرتغاليين على أن يتركوا
الشيخ جمعة
بن راشد
مطرح، ويبقوا في مسقط، وبعدها بن سنان الغافري.
:
بن مداد، وخلف
• البطاشي؛ إتحاف الأعيان 501/ 3 ـ
رجع إلى الإمام سلطان، فشكر الإمام المصادر
سعيه
عاصر خمسة
الأئمة، أولهم الإمام
من
ناصر بن مرشد، وخامسهم
الإمام سلطان بن سيف بن سلطان
كان عليه مع بعض مشايخ عصره
مدار الفتوى في ذلك الزمان. من آثاره العلمية والأدبية:
1 أجوبة كثيرة في كتب الأثر
6
يوجد بعض منها في كتاب فواكه البستان للمحليوي، ولباب الآثار للصائغي، وغيرها.
2 أبيات في الاستسقاء، وأخرى في تقريظ كتاب الاستقامة للشيخ أبي سعيد الكدمي.
كانت وفاته في شهر جمادى الأولى 1127 هـ مايو 1715 م، وقد رثاه غير واحد من الشعراء، منهم:
503
بدوي وآخرون؛ دليل أعلام عمان ص
159
السيفي؛ مقبرة الأئمة ص 57
(199)
ناصر بن راشد بن سليمان
بن عامر الخروصي
(و: ~ 1300 هـ / 1883 م ـ ت: 28 رجب 1362 هـ/ 31 يوليو 1943 م) وال فقيه، عاش في القرن الرابع عشر الهجري
ولد ونشأ في بلدة مشايق من أعمال ولاية السويق، ثم سافر إلى الشرقية لطلب العلم على يد الإمام نور الدين السالمي، فتتلمذ عليه، وقرأ عنده
249