الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٦٦الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
التفسير والحديث والفقه، وتردد مرارا قدرا حينما تبدو الحاجة إليه في إكرام
على الشرقية بعد هجرته الأولى
،
الضيوف، وكان من المشهورين بالحفظ
واستوطن العوابي، وسكن فيها لطلب
العلم.
جملة
، فقلما يفوته شيء سمعه
من آثاره العلمية والأدبية:
وقد اشتغل بالتدريس، فتخرج عليه.1 أرجوزة في أخيه الإمام سالم بن من التلاميذ، منهم الشيخ خلفان راشد الخروصي (مخ): كتبها بن عثمان الخروصي، والشيخ عبدالله للشيخ سباع بن راشد الرشيدي، بن محمد بن علي الخروصي، والشيخ يعلمه فيها بوفاة أخيه الإمام سالم بن سليمان بن ناصر الذهلي وغيرهم. راشد الخروصي وكان من أعظم المؤازرين لأخيه 2. ويذكر الشيخ عبدالله بن الإمام سالم الإمام سالم بن راشد، فقد سعى في أن عمه الشيخ ناصر كان يأمل شرح تسديد دولته وتأييده، وقد تولى له أرجوزة " شمس الأصول " للإمام
على الرستاق وتوابعها والعوابي وما السالمي، حيث وجد له مسودة من اشتمل عليها، وبقى عاملا صفحة واحدة تشير إلى إنه يقصد دهرا للإمام الخليلي على العوابي شرحها، إلا إنه لم يجد أكثر من تلك
من بعده
وتوابعها، وعمل له على إزكي وعلى
وادي المعاول ووادي الأبيض
كان
الصفحة.
3. كما أشار وطلب من العلامة خلفان
من العلماء البارزين في عصره، بن جميل السيابي أن يضع نظما في
صلبا شديدا في الحق لا يتساهل فيه، أحكام الدماء ديات وأروشا، فكانت غيورا على الدين، وقور النفس، رقيق أرجوزته " ميمية الدما ".، التي تقع في القلب، كثير الخشية، كثير التهجد في 417 بيتا تقريبا، وشرحها الناظم العبادة، كريما جوادا، لا يعرف للمال نفسه في " جلاء العمى
11
250